السيد حامد النقوي
345
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
شيخه قاضى حسين و هى ممّا عليه عنه و كان اماما كبيرا واحدا ورعا فقيها محدّثا مفسّرا مطرحا للتكلّف على طريقة السّلف خشن العيش كان ياكل الخبز وحده فقيل له فى ذلك فبقى ياكله بالزّيت و كان جامعا بين العلم و العمل قيل له محيى السنّة لأنّه لما الّف كتابه شرح السّنّة راى النّبى صلى اللَّه عليه و سلم فى النّوم فقال له احياك اللَّه كما احييت سنّتى فسمّى بعد ذلك محيى السّنّة تفقه على القاضى حسين و هو اخصّ اصحابه و سمع الحديث من جماعة كابى الحسن عبد الرّحمن بن محمّد الدّاودى و أبى عمر عبد الواحد المليحى و أبى بكر يعقوب بن احمد الصّيرفيّ و أبى الحسن علىّ بن يوسف الجوينى فقرأ القراءات العشر على أبى نصر محمّد بن احمد بن على المروزى عن الصّيرفيّ عن ابن مهران و روى عنه جماعة منهم حفدة العطّارى و الحافظ ابو موسى المدينى الاصبهانى و الامام الزاهد ابو النجيب السّهروردى و الشّريف ابو المحاسن محمّد بن أبى نصر عبد الخالق الاصبهانى و فضل اللَّه النّوقانى و هو آخرهم موتا توفى البغوى سنة ستّ عشرة و خمس مائة من شوال و قد جاوز الثمانين بمدينة مرو الرّود من خراسان و كان دار اقامته و دفن بها عند شيخه القاضى حسين رحمهما اللَّه تعالى و البغوى نسبة الى بغوشان من عمل الرّى و قيل هو من اعمال مرو و هى بليدة كانت مسكنا للعلماء و الصّلحاء و الزّهاد و حسين بن محمّد بن حسن الدياربكرى در تاريخ خميس گفته و فى سنة ستّ عشر و خمس مائة توفّى محيى السّنّة ابو محمّد الحسين بن مسعود البغوى الشافعى صاحب التصانيف و قد نيف على السّبعين و ازنيقى در مدينة العلوم گفته و منهم أي من متاخرى المحدثين ابو محمّد الحسين بن مسعود البغوى الفقيه الشافعى صاحب كتاب المصابيح و شرح السّنّة و معالم التّنزيل فى التّفسير و كتاب التّهذيب فى الفقه و نسبته الى بغو بلدة بفارس مات فى سنة ستّ عشرة و خمس مائة و شيخ عبد الحق در شرح مشكاة گفته و مجمل احوال محيى السنه اين ست كه وى پيشواى زمان و مقتداى عصر و اوان خود بود و مفتى اهل اسلام و قدوه ارباب تفسير و اسوهء اصحاب حديث حضرت سيّد انام عليه الصلاة و السّلام صاحب تفسير مسمّى بمعالم التنزيل و مصنّف كتاب شرح السنّة و او را فتاويست و مذهب شافعيه مشهور بفتاوى بغوى و در مؤلفى ديگر فتاوى شيخ خود را قاضى حسين نيز جمع كرده و در زمان خود بغايت بزرگ و مقتدا و پيشوا و فقيه و محدّث و مفسّر بوده در علم قرائت مهارتى تمام داشته و بى تكليفى و خشونت عيش و فقر مىگذرانيد در اول حال پيوسته در اكل بنان خشك اكتفا كردى چون اصحاب و تلامذه وى تكليف كردند و گفتند كه نان خشك خوردن مورث ضعف بدنست قدرى از زيت و بروايتى زبيب نان خورش مىساخت جامع بود ميان علم و عمل و موفق بسلوك طريقه سلف صالحين و در وجه تلقيب او بمحيي السنّة آوردهاند كه چون كتاب شرح السنّه را تاليف نمود آن حضرت را صلى اللَّه عليه و سلّم در واقعه ديد كه فرمود احياك اللَّه كما احييت سنتى زنده دارد ترا خداى تعالى چنان كه زنده داشتى تو سنت مرا و وى فقه را بر قاضى حسين كه از مشاهير علماى شافعيه است خوانده و روايت حديث از مشايخ اعلام كه در زمان وى بودند داشته و جماعت از مشايخ و علما روايت حديث از وى كرده شيخ ابو النجيب سهروردى